الإمام أحمد بن حنبل
423
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأُمَمَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ « 1 » يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَإِذَا بَدَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَصْدَعَ بَيْنَ خَلْقِهِ مَثَّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، فَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يُقْحِمُونَهُمُ النَّارَ ، ثُمَّ يَأْتِينَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْنُ عَلَى مَكَانٍ رَفِيعٍ فَيَقُولُ : " مَنْ أَنْتُمْ ؟ " فَنَقُولُ : نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ . فَيَقُولُ : " مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ " فَيَقُولُونَ : نَنْتَظِرُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : فَيَقُولُ : " وَهَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ " فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : " كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ ؟ " فَيَقُولُونَ : نَعَمْ . إِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ فَيَتَجَلَّى لَنَا ضَاحِكًا . يَقُولُ : « 2 » " أَبْشِرُوا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ « 3 » فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا جَعَلْتُ مَكَانَهُ فِي النَّارِ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا " « 4 » .
--> ( 1 ) سقطت كلمة " واحد " من ( م ) . ( 2 ) في ( م ) و ( ص ) و ( ق ) : فيقول ، وهي نسخة في ( س ) . ( 3 ) في ( ظ 13 ) : يا معاشر المسلمين . ( 4 ) قوله : " ليس منكم أحدٌ إلا جعلتُ مكانه في النار يهودياً أو نصرانياً " صحيحٌ ، وهذا إسناد ضعيفٌ لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان - وجهالةِ عمارة ، وهو القرشي البصري ، وليس من رجال " التهذيب " ، ولم يذكره الحسيني في " الإكمال " ، ولا الحافظُ في " التعجيل " ، وهو على شرطهما ، وذكره الذهبيُّ في " الميزان " ، وقال : قال الأزدي : ضعيف جداً ، روى عنه علي ابن زيد بن جدعان وحده . قلنا : وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد ابن سلمة ، فمن رجال مسلم ، وهو ثقة . عفّان : هو ابن مسلم الصفّار . وأخرجه عبدُ بنُ حميد ( 540 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 280 مختصراً من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ خزيمة في " التوحيد " ص 236 من طريق عفان ، به .